Profil för يثربأبتسم إن الله ربكFotonBloggListorMer Verktyg Hjälp
TvQuran
Foto 1 av 16

Windows Media Player

لعبهxo

Läser in...
فلا تحرمنا من لذة الفرب منك فى الدنيا ولا لذة النظر الي وجهك الكريم في الاخرة
دروس للشيخ هانى حلمى حفظه الله

  Get Your Own Player!

Vänta...
Kommentaren du angav är för lång. Minska den.
Du angav inget. Försök igen.
Vi kan inte lägga till din kommentar just nu. Försök igen senare.
Du måste be en förälder om lov för att lägga till en kommentar. Be om lov
Din förälder har inaktiverat kommentarer.
Vi kan inte ta bort din kommentar just nu. Försök igen senare.
Du har överskridit antalet kommentarer som kan lämnas på en dag. Försök igen om 24 timmar.
Ditt konto har spärrats från att skicka kommentarer eftersom våra system indikerar att du kanske försöker skicka skräppost till andra användare. Kontakta Windows Live-supporten om du tror att ditt konto har spärrats på felaktiga grunder.
Slutför säkerhetskontrollen nedan för att slutföra din kommentar.
Tecknen du angav i säkerhetskontrollen måste matcha tecknen i bilder eller ljudet.

Devil's%20Throat,%20Iguassu%20Falls,%20Argentina

As the waters flow from the rivers to the sea
continuously shaping, changing,
they affect all they touch,
So does my love for thee.
Progressively molding, forming,
affecting my life in every way and so very much.

As the mountains which lay dormant for so very long,
until caressed by the waters rushing through them,
awakened to new life that sweetly flows within.
So is my love for thee
For what has lain dormant for so very long, 
until thy gentle kiss,
thy tender touch, thy loving words,
which mean so much.
Caused a river of love to burst forth.
It awakened my heart, my love to a new life.
A life that may never find peace
but in thy loving arms
As the mountains, rivers and waterfalls become one
so must we ~~

niagara2 

We wish the right way to find the place of your own peaceful waters in your life.

Kind regards,,

A. & J.

waterfall_castle_by_fstarno

6 Jun
إذا عرفت الآمر ستطيع أوامره
وهذا الرابط من أجمل ماورد في شرح أسمائه سبحانه وتعالى
إن أردت أن تعرف من هو؟
http://www.nabulsi.com/text/02akida/6names-hamd/asmaa5.php
 
يسرني مرورك في مدونتي المتواضعةابتسامةوردة حمراء
30 Maj
يثرب .skrev:
أختى فى الله بنت المدينه المنورة

أسعدنى مرورك العطر

وجزاكى الله كل خير على اقترحك الجدير بالاحترام لشخصيات نفتخر بها

فالإسلام فخر لكل الجنسيات
 حقا كفانا بإلاسلام فخراً 
لاتحرمينا من مرورك العطر ابتسامة
أختك فى الله يثرب
29 Maj
 
ماشاء الله تبارك الله
إبداع وتميز
والأروع تلك الشخصيات الفذة التي خدمت الإسلام والمسلمين
بغض النظر عن الجنسيات
فالإسلام فخر لكل الجنسيات فلافرق بين عربي على عجمي إلا بالتقوى
ننتظر المزيد من الشخصيات المرموقة
مثل سيد قطب
الإمام البخاري
الإمام مسلم
تحية معطرة من أرض طيبة الطيبة
 
29 Maj


Bugün çölleşen ruhlarımıza ve çatlamış umutlarımıza kevser çağlayanları sunulmakta

Cennet koridorları görebilen gözlere açmış kapılarını ebedi huzur dağıtmakta talib olanlara

Hamdolsun bu kutlu güne bizi kavuşturan heba ettiğimiz ömrümüze
sonsuzluk hükmünde kutlu anlar saklayan Rahmana

Cumanız hayırlara vesile olsun

ALLAH (C.C) yönelmenin saadetini tüm benliğimizde hissetmemiz duasıyla

CuMaNıZ MüBaReK OLSuN

10 Apr

حياتى بلا اغانى لها احلى المعانى

لعبه الذاكره

Läser in...

أبتسم إن الله ربك

أوحى الله لداود "ياداود لو يعلم المدبرون عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابــوا شوقا إلي يا داود هذه رغبتي في المدبرين عنى فكيف محبتي في المقبلين علي"

موقع منهج الاسلامى

den 29 juni

لنا الفخر أنهم منا 4


فارس الدعوة
الشيخ أحمد ديدات رحمه الله




سيرته

هوا الشيخ  أحمد حسين ديدات ولد في " تادكهار فار" بإقليم سراط بالهند عام 1918م لأبوين مسلمين هما حسين كاظم ديدات و زوجته فاطمة , وكان يعمل والده  بالزراعة و أمه تعاونه و مكثا تسع سنوات ثم انتقل والده الى جنوب أفريقيا و عاش فى ديربان و غير أبيه اتجاه عمله الزراعى و عمل ترزياً ونشيء الشيخ على منهج اهل السنة والجماعة منذ نعومة أظافره فلقد  ألتحق الشيخ أحمد  بالدراسة بالمركز الإسلامى فى ديربان لتعلم القرأن الكريم و علومه و أحكام شريعتنا الإسلامية و فى عام  1934 أكمل الشيخ المرحلة السادسة الإبتدائية و ثم  قرر أن يعمل لمساعدت والده  فعمل فى دكان يبيع الملح  , و انتقل للعمل فى مصنع للأثاث  وأمضا به أثنا عشر عاما و صعد سلم الوظيفة فى هذا المصنع من سائق ثم بائع ثم مدير للمصنع وفى أثناء ذالك ألتحق الشيخ بالكلية الفنية السلطانية كما كانت تسمى فى ذلك الوقت فدرس فيها الرياضيات و ادارة الأعمال .

بدء العمل الدعوي

أن نقطة التحول الحقيقى كانت فى الأربعينات و كان سبب هذا التحول هو زيارة بعثة أدم التنصيرية فى دكان الملح الذى كان يعمل به الشيخ و توجيه أسئلة كثيرة عن دين الإسلام و لم يستطيع وقتها  الإجابة عنها.
و قرر الشيخ  أن يدرس الأناجيل بمختلف طبعاتها الإنجليزية  حتى النسخ العربية كان يحاول أن يجد من يقرأها له و قام بعمل دراسة مقارنة فى الأناجيل و بعد أن وجد فى نفسه القدرة التامة على العمل من أجل الدعوة الإسلامية و مواجهة المبشرين ثم قرر الشيخ  بأن يترك كل الأعمال التجارية و يتفرغ لهذا العمل.

كان هناك عامل مؤثر  أخر لا يقل عن
دور بعثة أدم التنصيرية فى التأثير على تغير حياة الشيخ و لكن كان هذا العامل الآخر فى فترة متأخرة أثناء عمل الشيخ  فى باكستان , حيث كان من مهام الشيخ فى العمل ترتيب المخازن فى المصنع  وبينما وهوا يعمل فإذ به يعثرت على كتاب " إظهار الحق " للعلامة رحمت الله الهندى .
 
وهذا الكتاب يتناول الهجمة التنصيرية المسيحية على وطن الشيخ  الأصلي ( الهند ) ذلك أن البريطانيين لما هزموا الهند ، كانوا يُوقنون أنهم إذا تعرضوا لأية مشاكل في المستقبل فلن تأتي إلاَّ من المسلمين الهنود ، لأن السلطة والحكم والسيادة قد انتزعت غصباً من أيديهم ، ولأنهم قد عرفوا السلطة وتذوقوها من قبل ، فإنهم لا بد وأن يطمحوا فيها مرة أُخرى . ومعروف عن المسلمين أنهم مناضلون أشدّاء ، بعكس الهندوس ، فإنهم مستسلمون ولا خوف منهم .
وعلى هذا الأساس خطط الإنجليز لتنصير المسلمين ليضمنوا الاستمرار في البقاء في الهند لألف عام . وبدأوا في استقدام موجات المنصرين المسيحيين إلى الهند ، وهدفهم الأساسي هو تنصير المسلمين وكان  هذا الكتاب العظيم أحد  أسباب  فتح آفاق الشيخ ديدات للرد على شبهات النصارى و بداية منهج حواري مع أهل الكتاب و تأصيله تأصيلا شرعيا يوافق المنهج القرآني في دعوة أهل الكتاب إلى الحوار و طلب البرهان و الحجة من كتبهم المحرفة.

وأخذ الشيخ  يمارس ما تعلمه من هذا الكتاب في التصدي للمنصرين ، ثم أخذ يتفق معهم على زيارتهم في بيوتهم كل يوم أحد .. فقد كان يقابلهم بعد أن ينتهوا من الكنيسة,ثم أنتقل الشيخ الى مدينة  ديربان وواجه العديد من المبشرين  كأكبر مناظر لهم.

ثم سافر الشيخ  الى باكستان فى عام 1949 من أجل المال فقد وجد أنه  لكى يجمع مبلغا ً يفيض عن حاجته  لأنفقه فى   الدعوة كان عليه  أن يسافر و فعلا مكث فى باكستان لمدة ثلاث سنوات .

  عمل خلالها فى مصنع للنسيج و بعدها كان لابد من العودة الى جنوب أفريقيا و إلا فقد تصريح الإقامة بها لانه ليس من مواليد جنوب أفريقا وعندما عاد الى ديربان أصبح مديرًا لنفس المصنع الذى سبق أن تركته قبل سفره و مكث حتى عام 1956 يعد نفسه للدعوة الى الدين الحق .  
وفي مدينة ( ديربان ) .. في الخمسينات .. جدّ جديدٌ أخر  – كل هذا بفضل الله ، مسبب الأسباب –كان يحضر الشيخ  صباح كل أحد محاضرات دعوية . وكان جمهوره صباح كل أحد ما بين مائتين إلى ثلاثمائة فرد ، وكان جمهور المحاضرات في ازديادٍ دائماً .
وبعد نهاية هذه التجربة ببضعة شهور ، اقترح شخص إنجليزي اعتنق الإسلام واسمه ( فيرفاكس ) .. اقترح على الشيخ أن  لديهم الرغبة والاستعداد من بيننا أن يدرس  : " المقارنة بين الديانات المختلفة " ، وأطلق على هذه الدراسة اسم : " فصل الكتاب المقدس .. Bible Class " .
وكان يقول بأنه سوف يعلم  الحضور  كيفية أستخدم ( الكتاب المقدس ) في الدعوة للإسلام
ومن بين المائتين أو الثلاثمائة شخص الذين كانوا يحضرون حديث الأحد ، اختار السيد ( فيرفاكس ) خمسة عشر أو عشرين أن يبقوا ليتلقوا المزيد من العلم .
استمرت دروس السيد ( فيرفاكس ) لعدة أسابيع أو حوالي شهرين ، ثم تغيب السيد ( فيرفاكس ) ، ولاحظ الشيخ  الإحباط وخيبة الأمل على وجوه الشباب .
ويوم الأحد من الأُسبوع الثالث من تغيب السيد (فيرفاكس) اقترح  عليهم الشيخ  أن يملأ الفراغ الذي تركه السيد ( فيرفاكس ) ، وأن يبدأ من حيث انتهى السيد ( فيرفاكس ) ، لأنه كان قد تزود بالمعرفة في هذا المجال ، ولكنه كان يحضر دروس السيد ( فيرفاكس ) لرفع روحه المعنوية ،
وظل الشيخ  لمدة ثلاث سنوات يتحدث إليهم كل أحد ، ويصف  الشيخ هذه الفترة  بأنه أكتشفت  أن هذه التجربة كانت أفضل وسيلة تعلمت منها ، فأفضل أداة لكي تتعلم هي أن تُعَلِّم الآخرين ، والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم يقول : " بَلِّغُوا عَنِّي ولو آيَة " .. فعلينا أن نبلغ رسالة الله – عَزَّ وَجَلَّ - ، حتى ولو كنا لا نعرف إلاَّ آيةً واحدةً .
إن سرّاً عظيماً يكمن وراء ذلك .. فإنك إذا بلَّغت وناقشت وتكلمت ، فإن الله يفتح أمامك آفاقاً جديدةً ، ولم أدرك قيمة هذه التجربة إلاَّ فيما بعد.

عرف الشيخ أحمد ديدات بشجاعته و جرئته في الدفاع عن الاسلام, و الرد على أباطيل و الشبهات التي كان يثيرها أعداء الاسلام من نصارى حول النبي محمد صلى الله عليه و سلم , ونتج عن هذا  أن أسلم على يديه بضعة آلاف من النصارى من مختلف أنحاء العالم و البعض منهم الآن دعاة إلى الاسلام.


تفرغه للدعوة

و في عام 1959 م توقف الشيخ أحمد ديدات عن مواصلة أعماله حتى يتسنى له التفرغ للمهمة التي نذر لها حياته فيما بعد ، وهي الدعوة إلى الإسلام من خلال إقامة المناظرات وعقد الندوات والمحاضرات . وفي سعيه الحثيث لأداء هذا الدور العظيم زار العديد من دول العالم ، واشتهر بمناظراته التي عقدها مع كبار رجال الدين المسيحي أمثال : كلارك – جيمي سواجارت – أنيس شروش .
أسس معهد السلام لتخريج الدعاة ، والمركز الدولي للدعوة الإسلامية
 بمدينة ( ديربان ) بجنوب إفريقيا .

مؤلفاته
ألف الشيخ أحمد ديدات ما يزيد عن عشرين كتاباً ، وطبع الملايين منها لتوزع بالمجان بخلاف المناظرات التي طبع بعضها ، وقام بإلقاء
مئات المحاضرات في جميع أنحاء العالم .

ومنها  " ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد صلى الله عليه وسلم ؟ "  و " هل الكتاب المقدس كلام الله ؟ " .

 و فى عام 1996م بعد عودة الشيخ من استراليا بعد رحلة دعوية مذهلة أصيب فارس الإسلام بمرضه الذى أقعده طريح الفراش طيلة تسع  سنوات , و عن بداية اصابة الشيخ ديدات بالمرض يقول صهره "عصام مدير" :

إنه كان قد أصيب بجلطة في الشريان القاعدي في شهر ابريل عام 1996 بسبب عدة عوامل على رأسها أنه مريض بالسكر منذ فترة طويلة، أجهد خلالها نفسه في الدعوة كعادته !
ولكن في ذلك الشهر تحديدا أخذ رحلة مكوكية للدعوة، واجتهد فيها خصوصا في رحلته الأولى والقوية جدا لاستراليا التي تحدث عنها الاعلام الاسترالي لأنه ذهب لعرض الاسلام عليهم وتحدى عددا من المنصرين الاستراليين الذين اساءوا للاسلام، وكان ديدنه أن لا يناظر ولا يبادر المنصرين الا الذين يتعدون على الاسلام فيستدعيهم الشيخ للمناظرات ويرد عليهم بالحجة والبرهان.
ولذلك ذهب إلى استراليا وطاف بها محاضرا ومناظرا، وعندما عاد حدث له ما جرى واصيب بجلطة في الدماغ.

 

وفاته
و فى صباح  يوم الإثنين الثامن من أغسطس 2005م الموافق الثالث من رجب 1426هـ فقدت الأمة الإسلامية الداعية الإسلامي الكبير الشيخ المجاهد 'أحمد ديدات', فعليه من الله  جزيل الرحمات وواسع المغفرة و الكرامات .

 لقد علمنا النبى عليه الصلاة و السلام "  ان أعظم الجزاء مع عظم البلاء , و أن الله اذا أحب قومًا ابتلاهم , فمن رضى فله الرضا , ومن سخط فله السخط " رواه الترمذى و ابن ماجه .
فنحسب شيخنا أحمد ديدات مِن مَن أخبر عنهم النبى صلى الله عليه وسلم .
فرحمك الله يا فارس الإسلام , طبت حيًا و ميتاً


لنا الفخر أنه منا.............. لنا الفخر أنه مسلم




den 8 mars

أيام الحبيب (ياريتنا عشنا معاك زمانك)6

نشأة الحبيب
التربية الإلهية للرسول – صلى الله عليه وسلم:-
قد علمت أن الله تعالى قد أكرم آل حليمة السعدية التي أرضعته صلى الله عليه وسلم، فبدل عسرهم يسراً وأشبع غنيماتهم وأدر ضروعها في سنة الجدب والشدة، كما بارك سبحانه وتعالى في رزق عمه أبي طالب حينما كان في كفالته، مع ضيق ذات يده، وأنه سبحانه وتعالى كان يسخر له الغمامة تظله وحده من حر الشمس في سفره إلى الشام، فتسير معه أنى سار دون غيره من أفراد القافلة. وكان سبحانه وتعالى يلهمه الحق ويرشده إلى المكارم والفضائل في أموره كلها، حتى إنه كان إذا خرج لقضاء الحاجة في صغره بَعُدَ عن الناس حتى لا يُرى.
وكان سبحانه وتعالى يكرمه بتسليم الأحجار والأشجار عليه، ويُسمعه ذلك فيلتفت عن يمينه وشماله فلا يرى أحداً.
وقد كان علماء اليهود والنصارى - رهبانهم وكهنتهم- يعرفون زمن مجيئه صلى الله عليه وسلم مما جاء من أوصافه في التوراة وما أخبر به المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فكانوا يسألون عن مولده وظهوره وقد عرفه كثيرون منهم لما رأوا ذاته الشريفة أو سمعوا بأوصافه وأحواله صلى الله عليه وسلم.
وقد نشأ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ممتازاً بكمال الأخلاق، متباعداً في صغره عن السفاسف التي يشتغل بها أمثاله في السن عادة، حتى بلغ مبلغ الرجال فكان أرجح الناس عقلاً، وأصحهم رأياً، وأعظمهم مروءة، وأصدقهم حديثاً، وأكبرهم أمانة، وأبعدهم عن الفحش، وقد لقبه قومه (بالأمين)، وكانوا يودعون عنده ودائعهم وأماناتهم.
وقد حفظه الله تعالى منذ نشأته من قبيح أحوال الجاهلية، وبَغَّض إليه أوثانهم حتى إنه من صغره كان لا يحلف بها ولا يحترمها ولا يحضر لها عيداً أو احتفالاً، وكان لا يأكل ما ذبح على النُّصُب، و النصب هي حجارة كانوا ينصبونها ويصبون عليها دم الذبائح ويعبدونها.
ولقد كان صلى الله عليه وسلم لين الجانب يحن إلى المسكين، ولا يحقر فقيراً لفقره، ولايهاب ملكا لملكه، ولم يكن يشرب الخمر مع شيوع ذلك في قومه، ولا يزنى ولا يسرق ولا يقتل، بل كان ملتزما لمكارم الأخلاق التي أساسها الصدق والأمانة والوفاء.
وبالجملة حفظه الله تعالى من النقائص والأدناس قبل النبوة كما عصمه منها بعد النبوة.

الاعتكاف

كانت عند العرب بقايا من الحنيفية التي ورثوها من دين إبراهيم عليه السلام، فكانوا مع -ما هم عليه من الشرك- يتمسكون بأمور صحيحة توارثها الأبناء عن الآباء كابراً عن كابر، وكان بعضهم أكثر تمسكاً بها من بعض، بل كانت طائفة منهم -وهم قلة- تعاف وترفض ما كان عليه قومها من الشرك وعبادة الأوثان، وأكل الميتة، ووأد البنات، ونحو ذلك من العادات التي لم يأذن بها الله، ولم يأت بها شرع حنيف، وكان من تلك الطائفة ورقة بن نوفل و زيد بن نفيل ورسولنا صلى الله عليه وسلم ، والذي امتاز عن غيره صلى الله عليه وسلم باعتزاله الناس للتعبد والتفكُّر في غار حراء، فما هو خبره صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن، هذا ما سنقف عليه في المقال التالي: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتأمل منذ صغره ما كان عليه قومه من العبادات الباطلة والأوهام الزائفة، التي لم تجد سبيلاً إلى نفسه، ولم تلق قبولاً في عقله، بسبب ما أحاطه الله من رعاية وعناية لم تكن لغيره من البشر، فبقيت فطرته على صفائها، تنفر من كل شيء غير ما فطرت عليه.
هذا الحال الذي كان عليه صلى الله عليه وسلم دفع به إلى اعتزال قومه وما يعبدون من دون الله، وحبَّب الله إليه عبادته بعيداً عن أعين قومه وما كانوا عليه من عبادات باطلة، وأوهام زائفة، فكان يأخذ طعامه وشرابه ويذهب إلى غار حراء كما ثبت في الحديث المتفق عليه أنه عليه الصلاة والسلام قال: (جاورت بحراء شهراً...) وحراء هو غار صغير في جبل النور على بعد ميلين من مكة، فكان يقيم فيه الأيام والليالي ذوات العدد، يقضي وقته في عبادة ربه والتفكَّر فيما حوله من مشاهد الكون، وهو غير مطمئن لما عليه قومه من عقائد الشرك الباطلة، والتصورات الواهية، ولكن ليس بين يديه طريق واضح ولا منهج محدد يطمئن إليه و يرضاه.
وكان اختياره لهذه العزلة والانقطاع عن الناس بعض الوقت من الأسباب التي هيأها الله تعالى له ليعده لما ينتظره من الأمر العظيم، والمهمة الكبيرة التي سيقوم بها، وهي إبلاغ رسالة الله تعالى للناس أجمعين واقتضت حكمة الله أن يكون أول ما نزل عليه الوحي في هذا الغار.
فهذا ما كان من أمر تعبده صلى الله عليه وسلم، واعتزاله قومه وما كانوا عليه من العبادات والعادات، وقد أحاطه الله سبحانه بعنايته ورعايته، وهيأ له الأسباب التي تعده لحمل الرسالة للعالمين. وهو في حاله التي ذكرنا ينطبق عليه قوله تعالى في حق موسى عليه الصلاة والسلام {ولتصنع على عيني} (طه:39)إنه الإعداد لأمر عظيم تنوء الجبال بحمله، إنها الأمانة التي كان يُعدُّ لحملها إلى الناس أجمعين، ليكون عليهم شهيداً يوم القيامة،تحقيقاً لقوله تعالى {وجئنا بك شهيداً على هولاء} (النحل:89) فجزاه الله عن أمته وعن العالمين خير الجزاء، وجمعنا معه تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله، والحمد لله رب العالمين
يتبع إن شاء الله





لنا الفخر أنهم منا 3

عباس العقاد


               
المولد والنشأة



في أقصى الصعيد، وفي بلدة تحيطها تلال من الرمال، ولا تنقطع عنها أشعة الشمس اللافحة، في مدينة (أسوان) مدينة الشمس والتاريخ، استقبلت أسرة محمود أفندي إبراهيم مصطفى العقاد مولودًا جديدًا، سُمِّي: عباسًا في يوم الجمعة الثامن والعشرين من يونيو عام 1889م فهرولت نسوة الدار إلى محمود أفندي معاون قلم محفوظات المدينة ينقلن إليه البشرى، ويهنئنه بهذا الحدث السعيد.
كان أجداد العقاد يعملون في صناعة الحرير، فعرفوا بذلك اللقب العقاد؛ الذي يطلق على من يعقد الحرير، ونشأ الطفل الصغير عباس بين أسرة تعرف الله حق
المعرفة، فمنذ أن طلت عيناه على نور الدنيا وجد أبويه يستيقظان قبل الفجر لأداء الصلاة، وكان دائمًا يستمع إلى عبارات الحب للنبي -صلى الله عليه وسلم- بل إن أسماء النبي وآله كانت تتردد في جنبات البيت ليل نهار، ولا عجب في ذلك فأسماء إخوته: محمد وإبراهيم والمختار ومصطفى وأحمد والطاهر.
وفي بيت ريفي قديم عاش عباس العقاد معتزًّا بنفسه، غيورًا على أهله وكرامته، تلقى عباس العقاد مبادئ القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم في كُتَّاب القرية.. حتى إذا ما بلغ السابعة من عمره ألحقه والده بمدرسة أسوان الابتدائية، وبين جدران هذه المدرسة ظهرت علامات الذكاء والنبوغ على عباس العقاد، وكان مدرس اللغة العربية يعجب به إعجابًا شديدًا، كلما طالع كراسته في الإنشاء.
وفي يوم من الأيام، وبينما عباس في الفرقة الرابعة الابتدائية، إذا بالشيخ محمد عبده الذي كانت له مكانة كبيرة في ذلك الوقت يزور المدرسة، فيطلعه مدرس الإنشاء على موضوع كتبه عباس، فأعجب الشيخ به إعجابًا شديدًا وقال: ما أجدر هذا الصبي أن يكون كاتبًا بعد، فكانت هذه الجملة التي قالها الشيخ محمد عبده حافزًا قويًّا لعباس العقاد في ذلك الوقت المبكر، جعلته يسلك طريق الكتابة دون سواها.
وفي الشارع الذي كان يقع فيه منزل الأسرة، كان عباس يستمع إلى القصص الخيالية من كبار السن، فكانت هذه القصص سببًا في تفتح مواهبه الأدبية والشعرية إثراء خياله، فأنشد الأناشيد قبل أن يبلغ العاشرة، ونمت مواهبه الأدبية أكثر وأكثر إذ كان والده يصحبه عصر كل يوم إلى جلسات الشيخ أحمد الجداوي الأدبية، وكان عباس أحيانًا يذهب إلى هذه الجلسات بمفرده ليعرض على الشيخ الجداوي ما كتبه من موضوعات الإنشاء، وكان بارعًا في حل المسائل الرياضية.
وكان والده محمود أفندي يقتني بعض المجلات الشهيرة في ذلك الوقت مثل
مجلة الأستاذ لـ(عبد الله النديم) و(أبو نضارة) و(العروة الوثقى) فقرأها الصبي الصغير، وأعجب بها، وخصوصًا مجلة الأستاذ لعبد الله النديم خطيب الثورة العرابية فتأثر به تأثرًا شديدًا، حتى إن عباسًا أخرج صحيفة التلميذ محاكيًا بذلك صحيفة الأستاذ للنديم.
وكانت أسوان مدينة سياحية يأتي إليها السائحون، ويختلطون بأهلها، فأتيحت الفرصة لعباس ليتحدث معهم ويختلط بهم، كما تهيأت له الفرصة لكي يتقن اللغة الإنجليزية حيث كانت تتدرس العلوم باللغة الإنجليزية في المدارس الابتدائية في ذلك الوقت، فقرأ عباس في الأدب الإنجليزي كثيرًا، وأصبحت له حصيلة أدبية كبيرة.
وخلال تلك الفترة المبكرة من حياته، أخذ الصبي عباس العقاد يحلم كثيرًا، ففكر أن يتم تعليمه بالمدرسة الحربية، أو يدرس علم النبات والحيوان، وظل الفتى يتمنى تحقيق تلك الآمال وهذه الأحلام إلى أن تخرج في المدرسة الابتدائية وحصل على شهادتها سنة 1903م ورأى أبوه أن يكتفي بما حصل عليه من العلم وأن يعين في الوظيفة الحكومية (الميري) فلم يجد الفتى بُدًّا من أن يطيع كلام والده.
ومكث في البيت في انتظار الوظيفة تحقيقًا لرغبة والده وأفراد أسرته، وطال انتظاره، فتطوع بالتدريس في المدرسة الإسلامية الخيرية بأسوان، لكن والد العقاد استطاع بعد فترة أن يوظفه بأربعة جنيهات بالقسم المالي بمدينة قنا سنة 1904م، وفي أثناء عمله بالصعيد كان هو وبعض زملائه الموظفين من أنحاء قنا يعقدون الندوات الأدبية لإلقاء الزجل ومقطوعات الشعر التي ينظمونها، ثم انتقل عباس العقاد في العام نفسه إلى مدينة الزقازيق، وأخذ يتردد على القاهرة كل أسبوعين لينهل من ندواتها الأدبية ويقتني منها الكتب القيمة.
وفي سنة 1906م استقال العقاد من وظيفته بعد أن ملَّ منها؛ فذهب إلى القاهرة والتحق بمدرسة الفنون والصنائع، ثم تركها وعمل بمصلحة البرق، وكان يسكن في حجرة يستأجرها ببضعة قروش يضع فيها كل ما يملك من كتب قديمة كان يشتريها من حي الأزهر العتيق، وتتعثر أحوال عباس العقاد المادية، ويعجز عن مواجهة أعباء الحياة، حتى إيجار الحجرة التي كان يسكن فيها أصبح يمثل له مشكلة كبيرة، فاضطر إلى الرحيل إلى بلدته أسوان تاركًا كتبه ومتاعه في الحجرة، فمكث هناك مدة قصيرة،

الاشتغال بالصحافة

 ثم عاد إلى القاهرة، فتمكن من العمل بجريدة الدستور مع المفكر الإسلامي الكبير محمد فريد وجدي سنة 1907م بمرتب قدره ستة جنيهات، واستطاع أن يجري حديثًا صحفيًّا مع الزعيم سعد زغلول، وكان وزيرًا للمعارف في ذلك الوقت، فأحدث ضجة صحفية كبيرة، وفي عام 1909م تعطلت صحيفة الدستور فاضطر محمد فريد وجدي أن يبيع كتبه ليسدد بها أجور العمال وأصحاب الديون.
وافترق عباس العقاد عن الكاتب الإسلامي محمد فريد وجدي بعد صحبة استمرت عامين، واضطر عباس العقاد هو الآخر لبيع كتبه ليشتري بثمنها حاجاته وطعامه على أن يشتري غيرها بعدما يجد عملاً وتتحسن الظروف، لكنه مرض فقرر السفر إلى أسوان، وهناك يقضي كل وقته في المطالعة والكتابة إلى أن استعاد صحته، وشفي من مرضه، فعاد إلى القاهرة مرة أخرى وكان ذلك سنة 1911م فاشترك في تحرير جريدة البيان، والتقى فيها بالكثير من الأدباء والشعراء أمثال: طه حسين، وعبد الرحمن شكري، والمازني.. وغيرهم من حملة الأقلام.
ولفتت كتابات العقاد أنظار الكاتب المشهور في ذلك الوقت محمد المويلحي مدير قسم الإدارة بديوان الأوقاف، فاختاره مساعد كاتب بالمجلس الأعلى بقلم السكرتارية، ثم عمل في جريدة المؤيد لصاحبها في ذلك الوقت الصحفي الكبير أحمد حافظ عوض، وقام بتحرير الصفحة الأدبية فيها، ولم يبلغ الخامسة والعشرين من عمره.
وفي أثناء فترة عمله بهذه الجريدة وبالتحديد في عام 1914م قام الخديوي برحلة في الوجه البحري ليجمع الصفوف حوله ليستعيد شعبيته وصحب معه أحمد حافظ عوض ليصوغ كتابًا عن هذه الرحلة يسميه كتاب الرحلة الذهبي، وفوجئ العقاد الذي كان ينوب عن أحمد عوض أثناء غيابه بالجريدة، بمحاولات لإغرائه بالمال ليشترك في تحرير هذا الكتاب الذي يهلل للخديوي ويشيد به، في حين كان العقاد يهاجم الخديوي في كتاباته، فغضب لكرامته، وترك المؤيد إلى غير رجعة مفضلاً الجوع على النفاق.
وكتب العقاد فصولاً نقدية في مجلة عكاظ مع الشاعرين المازني وعبد الرحمن شكري من سنة 1912م إلى سنة 1914م ولكنه خرج من عمله بالأوقاف بتدبير من رجال الخديوي، فعاد إلى البطالة والحاجة، وعاد إلى بلدته أسوان يستجير بها سنة 1914م وظل ببلدته يكتب الشعر والخواطر.
وبعد سنة 1916م اشتغل بالتدريس في المدارس الحرة، هو وصديق عمره إبراهيم عبد القادر المازني حتى اندلعت ثورة سنة 1919م فشملت البلاد من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، وخلال تلك الفترة عمل العقاد بجريدة الأهرام، وسخر قلمه للدفاع عن الثورة ورجالها، فتركت مقالاته أثرًا كبيرا في نفوس المصريين، وكانوا ينتظرونها بشوق ولهفة، حتى إن باعة الصحف كانوا يجرون في الشوارع وينادون على الصحيفة باسمه قائلين: "اقرأ مقالات العقاد يا جدع".
سُئل الزعيم سعد زغلول ذات مرة عن العقاد فقال: أديب فحل، له قلم جبار، ورجولة كاملة، ووطنية صافية، واطلاع واسع، ما قرأت له بحثًا أو رسالة في جريدة أو مجلة إلا أعجبت به غاية الإعجاب، وفي شتاء عام 1921م عاوده المرض، فعاد إلى بلدته أسوان التي يستجير بها دائمًا كلما نزلت به محنة، وفي تلك الفترة نشر كتاب الديوان الذي أصدره بالاشتراك مع المازني وهاجم فيه الشاعر أحمد شوقي هجومًا شديدًا.


وقد بعث عباس العقاد في نهضة مصر الأدبية روحًا جديدًا، وأسهم في النضال الوطني، فكان قلمه أقوى سلاح، وقد استعان به سعد زغلول لمناصرته والدفاع عنه، فظل العقاد يدافع عن حزب الوفد المصري بعد وفاة سعد زغلول، ويفضح الفساد؛ ففي سنة 1930م صاح صيحته المشهورة في مجلس النواب -وكان عضوًا به- قائلاً: إن الأمة على استعداد أن تسحق أكبر رأس في البلاد يخون الدستور ولا يصونه، فاعتبروا قولته هذه عيبًا في الملك فؤاد، وحوكم العقاد عن تلك التهمة وحبس تسعة أشهر، وعانى ما عانى من الشدائد، واحتمل متاعب السجن والاضطهاد، وذاق الفقر، وعانى المرض، وكان العقاد على صلة بأسرة تجاوره، عرفت ما يعانيه من فقر وبؤس، فعرضت عليه سيدة نبيلة القلب من هذا البيت حليها ليرهنه، حتى يستطيع تدبير أموره والتغلب على مصاعب الحياة، ورد العقاد لها المعروف بعد موتها بأن كفل ابنة لها ورعاها وأفاض عليها من العطف حتى كانت تدعوه بأبيها!!
وظل يدافع عن وطنه وعن الإسلام دفاعًا شديدًا، وكتب العديد من الكتب عن عظماء الإسلام، فكتب عن محمد -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر الصديق، وعمر وخالد بن الوليد، وعثمان بن عفان، كما كتب الفلسفة القرآنية، والإسلام في القرن العشرين، وحقائق الإسلام وأباطيل خصومه، وما يقال عن الإسلام.


شاعرية العقاد


والعقاد شاعر كبير من مجددي الشعر في النهضة الأدبية الحديثة، وعرف هو وصديقاه الشاعران المازني وعبد الرحمن شكري بأنهم أصحاب مدرسة الديوان وأصدر العقاد نحو عشرة دواوين من الشعر منها وحي الأربعين.
كما أن له العديد من الدراسات والبحوث في كافة المجالات الأدبية والاجتماعية والسياسية، وفي سنة 1956م تمَّ اختياره عضوًا بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون
والآداب،
تقدير العقاد
وفي سنة 1960م كرمته الدولة فمنحته جائزة الدولة التقديرية للآداب تقديرًا منها لجهوده في مجال الفكر والأدب

.وفاة العقاد
وتحين ساعة النهاية، ففي سنة 1964 مات عملاق الأدب، مات الكاتب الكبير
عباس العقاد، ورحل عن عالمنا بعد أن ترك ثروة أدبية ضخمة لأجيالنا القادمة، وبعد أن دافع بقلمه وفكره عن الإسلام والمسلمين.

حمل بعض مؤلفاته :
عبقرية الصديق
عبقريةعمر
عبقرية محمد



لنا الفخر انه منا .......... لنا الفخر أنه مصرى
المصدر
أسلام أون لاين


den 15 januari

لنا الفخر انهم منا 2

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2004/1/16/1_199738_1_6.jpg
الشيخ أحمد إسماعيل ياسين (1936 في عسقلان، نقب - 22 مارس 2004 في غزة) مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس
 وزعيمها إلى غاية وفاته.
نشأة الشيخ

كان في العاشرة من عمره عندما كان البريطانيون يجلبون الجراد الصهيوني من كل أصقاع الأرض لينشروه في ربوع فلسطين و ليؤسسوا له بسطوة القوة المدججة بالأساطير دولة تسمى "إسرائيل" في عام 1948 ولد الشيخ أحمد ياسين في عام 1938 في قرية "الجورة" من قضاء مدينة المجدل و مع حلول النكبة هاجر مع أسرته الفقيرة من منطقة المجدل إلى القطاع و لم يمكث طويلاً حتى تعرض عام 1952 لحادث و هو يمـــارس الرياضة على شاطىء غزة ما أدى إلى شلل شبة كامل في جسده تطور لاحقــــاً إلى شلل كامل لم يثنه الشلل عن مواصلـة تعليمــه و صولاً إلى العمــل مــدرســاً للغة العربية و التربيةالإسلامية في مدارس وكــالة الغوث بقطـــاع غـزة في تلك الأثناءأى فترةالخمسينات و الستينات كان المـد القومى قـــد بلغ مداه فيما أعتقل الشيخ من قبل السلطات المصرية الــتى كـانت تشرف على غزة بتهمة الإنتماء لجماعة الإخوان المسلمين و عندما كان رجالات الحركة في قطاع غزة يغادرون القطاع هرباً من بطش "جمال عبد الناصر" كان للشيخ أحمد ياسين رأى أخر فقد أعلن أن على هذه الأرض ما يــستحق الحياة و الجهاد

بداية نشاطه السياسي

حين بلوغه العشرين بدأ أحمد ياسين نشاطه السياسي بالمشاركه في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 ، حينها اظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة حيث استطاع ان ينشط مع رفاقة الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا على ضرورة عودة الاقليم إلى الادارة المصرية .

الاعتقال

كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".

هزيمة 1967

بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.


إنشاؤه لحركة "حماس

في عام 1987 ميلادية ، اتفق احمد ياسين مع مجموعة من قادة العمل الاسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم " حركة المقاومة الإسلامية " المعروفة اختصارا باسم "حماس" . بدأ دوره في حماس بالانتفاضة الفلسطينية الاولى التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد ، ومنذ ذلك الحين واحمد ياسين يعتبر الزعيم الروحي لحركة حماس . ولعل هزيمة 1948 من أهم الأحداث التي رسخت في ذهن ياسين والتي جعلته في قناعة تامة على إنشاء مقاومة فلسطينية في وجه الإحتلال الإسرائيلي. فيرى بضرورة تسليح الشعب الفلسطيني والإعتماد على السواعد الوطنية المتوضئة وكذلك البعد العربي والإسلامي في تحرير فلسطين، إذ لا يرى ياسين من جدوى في الإعتماد على المجتمع الدولي في تحرير الأرض الفلسطينية. وكما يروي، "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث".. وحركة حماس هى امتداد لحركة الإخوان المسلمين العالمية التى مقرها الرئيسي في جمهورية مصر العربية القاهرة وكان مؤسسها حسن البنا الذي تم اغتياله على يد الحكومة المصرية في 12 فبراير 1949.

 إعتقاله

بعد ازدياد أعمال الانتفاضة الاولى، بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط أحمد ياسين فداهمت بيته في أغسطس/آب 1988 وفتشته وهددته بنفيه إلى لبنان. وعند ازدياد عمليات قتل الجنود الإسرائيلين وتصفية العملاء المتعاونين مع المحتل الصهيوني قامت سلطات الاحتلال يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء وكوادر وقيادات حركة حماس، و صدر حكم يقضي بسجن ياسين مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى عليه في يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 وذلك بسبب تحريضه على اختطاف وقتل الجنود الإسرائيلين و تأسيس حركة المقاومة الإسلامية حماس والتي فتحت صفحة جديدة من تاريخ الجهاد الفلسطيني المشرق.

محاولات الإفراج عنه

حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- الإفراج عن الشيخ ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الصهيونية بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، ، فقامت بخطف جندي إسرائيلي قرب القدس يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول 1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة ومقتل قائد مجموعة الفدائيين.

الإفراج عنه

اطلق سراح الشيخ ياسين في فجر يوم الأربعاء 1/10/1997 وابعد إلى الأردن بعد ثمانية اعوام ونصف من الاعتقال ، بتدخل شخصي من العاهل الأردني الراحل الملك حسين بن طلال .

وكانت عملية فاشلة قام بها الموساد لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في عاصمة الأردن عمان أثارت غضب الحسين الذي طالب بالإفراج عن الشيخ مقابل اطلاق عميلين الموساد الإسرائيليين اللذين اوقفا في الأردن.

الإقامة الجبرية

وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية

 محاولة اغتياله

في 13 يونيو 2003، أعلنت المصادر الإسرائيلية أن ياسين لا يتمتع بحصانة وانه عرضة لأي عمل عسكري إسرائيلي. وفي 6 سبتمبر/ أيلول 2003 ، تعرض لمحاولة اغتيال إسرائيلية عندما قامت المقاتلات الإسرائيلية من طراز F/16 بالقاء قنبلة زنة ربع طن على أحد المباني في قطاع غزّة، وكان أحمد ياسين متواجداً في شقّة داخل المبنى المستهدف مع مرافقه إسماعيل هنية، فاصيب ياسين بجروح طفيفة جرّاء القصف. وأعلنت الحكومة الإسرائيلية بعد الغارة الجوية ان أحمد ياسين كان الهدف الرئيسي من العملية الجوية.

استشهاد

تم اغتيال الشهيد أحمد ياسين من قبل الإحتلال الصهيوني وهو يبلغ الخامسة والستين من عمره ، بعد مغادرته مسجد المجمّع الاسلامي الكائن في حي الصّبرة في قطاع غزة، وادائه صلاة الفجر في يوم الأول من شهر صفر من عام 1425 هجرية الموافق 22 مارس من عام 2004 ميلادية بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ارئيل شارون. قامت مروحيات الأباتشي الإسرائيلية التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بإطلاق 3 صواريخ تجاه المقعد وهو في طريقه إلى سيارته مدفوعاً على كرسيه المتحرّك من قِبل مساعديه،اغتيل ياسين في لحظتها وجُرح اثنان من أبناءه في العملية، واغتيل معه 7 من مرافقيه


حقاً لنا الفخر انه منا ........لنا الفخر انه عربى

تسجيل نادر جدا و مهم للشيخ أحمد ياسين قبل استشهادة

:المصدر



den 20 juni

1لنا الفخر انهم منا

(1)

الشهيد عبد المنعم رياض

حياته

ولد الشهيد عبد المنعم رياض في 22 أكتوبر عام 1919 بقرية سبرباي محافظة الغربية، وكان والده القائمقام (عقيد) محمد رياض عبد الله قائدا لبلوكات الطلبة بالكلية الحربية.

درس الشهيد في كتاب القرية وتلقى تعليمة الإبتدائي في مدرسة السيدة نفيسة بالعباسية ثم بمدرسة العريش الإبتدائية ثم انتقل الى مدرسة الرمل الإبتدائية بالإسكندرية.

توفى والده عام 1931 وكان عمره وقتها لا يتجاوز الثانية عشر، التحق الشهيد عبد المنعم رياض بمدرسة الخديوي اسماعيل الثانوية وبرغم حبه للجندية الا أنه قدم أوراقه بعد تخرجه في المدرسة الثانوية لكلية الطب وتم قبوله بها ودفع مصروفاتها إرضاء والدته.

وفي نفس الشهر أعلنت الكلية الحربية عن قبول دفعة جديدة، تروى شقيقته السيدة سميحة رياض هذه الواقعة: "دلفت والدته ذات صباح الى غرفته وكان عبد المنعم رياض يقرأ في المصحف ويبكي لدرجة أن دموعه كانت تبلل صفحات المصحف، وعندما سألته عن سبب هذا البكاء قال لها:" أنا أبويا ضابط وأنا عاوز أطلع ضابط مثله وأنا قدمت في كلية الطب وقبلت.. وأنا مش عايز أكون دكتور .. لأن مهنة الطب كلها مرض وأدوية .. وأنا لا أحب هذا المناخ واليوم آخر فرصة للتقديم بالكلية الحربية". فتأثرت والدته بهذا الموقف وأقترحت عليه أن يذهب على الفور لحضور كشف الإمتحان في الكلية الحربية وأوصته أن يخبرهم بأنه أبن القائمقام محمد رياض وفعلا ذهب وأجرى الاختبارات وتم قبوله بالكلية الحربية.

التحق الشهيد بالكلية الحربية في يوم 6 أكتوبر 1936 وتخرج فيها يوم 21 فبراير 1938 برتبة الملازم ثان وكان ترتيبه الثاني على دفعته، ثم التحق بكلية أركان الحرب وحصل على ماجستير العلوم العسكرية عام 1944 وكان ترتيبه الأول على الخريجين.

شارك في الحرب العالمية الثانية عام 1939 بالصحراء الغربية ومرسى مطروح، ثم شارك في حرب فلسطين عام 1948.

تولى قيادة مدرسة المدفعية المضادة للطائرات في مايو 1952 ثم عُين في مايو 1953 قائدا للألآي الأول المضاد للطائرات وفي يوليو عام 1954 عُين قائدا للمدفعية المضادة للطائرات.

سافر الى انجلترا حيث حصل على تدريب خاص في سلاح المدفعية المضادة للطائرات بكلية "مانويير" بانجلترا بتقدير امتياز، ثم استكمل دراسته بأكاديمية "وولتش" العسكرية كما تلقى دراسات بالولايات المتحدة الأمريكية وقضى عدة سنوات في أرقى الكليات العسكرية بالاتحاد السوفيتي حيث أطلق عليه الروس لقب "الجنرال الذهبي".

شارك في حرب السويس (العدوان الثلاثي) عام 1956.

في 10 مارس 1964 صدر قرار بتعيينه رئيسا لأركان القيادة العربية الموحدة.

رقي الى رتبة "فريق" في 21/4/1966، ثم عين قائدا لمركز القيادة المتقدم في الأردن ثم عين قائدا للجبهة الأردنية.

التحق بكلية التجارة بجامعة عين شمس عام 1967 رغبه منه في استكمال رسالة دكتوراه كان يعدها في الإستراتيجية العسكرية، ولما أردك أن بحثه لن يكتب له النجاح مالم يستوعب العلوم الإقتصادية قرر الإنتساب للكلية وأدى بعض امتحانات الفرقة الأولى لكنه لم يستكملها نظرا لاستدعاؤه للجبهة الأردنية.

بعد ستة أيام فقط من نشوب الحرب في يونيو 1967 عين عبد المنعم رياض رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة المصرية. وعلى الفور بدأ في عمل وصفه البعض بالمستحيل وهو إعادة بناء القوات المسلحة المصرية ونجح فيه بشكل أسطوري. كما شارك في معارك الشرف والكرامة في رأس العش، وإيلات ومعارك الطيران البطولية في ديسمبر 1967.

أستشهاده:

مع بداية يوم 8 مارس 1969 فتحت المدفعية المصرية نيرانها على مواقع العدو وتحصيناته في إطار حرب الإستنزاف، وعلى الفور قرر الشهيد السفر الى الإسماعيلية لمراقبة الأمور على الطبيعة وكانت اسرائيل قد انتهت في هذا الوقت من بناء خط بارليف، وكان عبد المنعم رياض أحد الذين أشرفوا على تنفيذ خطة لتدمير خط برليف.

وفي الساعة الحادية عشر صباح يوم 9 مارس 1969 غادر الشهيد عبد المنعم رياض مقر قيادة الجيش الثاني بالإسماعيلية بطائرة هليكوبتر لزيارة الضباط والجنود ليناقش معهم بنفسه الدروس المستفادة من معركة اليوم السابق، وفور هبوط الطائرة استقل الشهيد سيارة عسكرية الى الجبهة وأصر على زيارة المواقع الأمامية التى لا يفصلها عن العدو سوى عرض القناة برغم معارضة الضباط له.

وفي تمام الساعة الثالثة والنصف وصل الشهيد الى الموقع المتقدم رقم 6 وأخذ يشاهد بمنظاره المكبر الضفة الآخرى المغتصبة والحصون الإسرائيلية، وبدأ القصف الإسرائيلي فجأة مركزا على المناطق المدنية وتقدم الشهيد أكثر وأكثر حتى يتابع سير المعارك وأنطلق يسأل الجنود ويستمع لهم وفجأة أنهالت دانات المدافع بعد وصوله للموقع المتقدم بـ 15 دقيقة وتجددت اشتباكات المدفعية وتبادل الجانبان القصف وراح الشهيد يشارك في توجيه وإدارة المعركة النيرانية والى جانبه قائد الجيش ومدير المدفعية.

وأصدر الشهيد أوامره الى قائد الموقع وضباطه بأن يتصرفوا بسرعة حتى يديروا المعركة وبقى في مكانه يراقب اتجاه دانات المدافع.

وقبيل الرابعة وتحت هدير المدافع الذى يصم الآذان هجم على الشهيد فجأة الضابط المرافق له يجذبه بقوة خوفا عليه الى حفرة قريبة وبعدها بدقائق معدودة سقطت قذيفة مدفعية بالقرب من الخندق الذى يحتمي فيه الشهيد ومعه قائد الجيش ووقع انفجار هائل وانطلقت الشظايا الى داخل الحفرة.

ودار حوار قصير بين القائد والضابط..

قال الضابط: أنا أنصبت يا فندم.

رد رياض: .. وأنا كمان.. لكن بسيطة.

وبعد خمس دقائق أعاد الضابط نفس الكلام، لكنه لم يتلق جوابا، لقد صعدت روح الشهيد الى بارئها وفارق الحياه وهو يرتدي أفرول الزي العسكري خاليا من أي رتبة.

وحُمل جثمان الشهيد في عربة عسكرية الى مستشفى الإسماعيلية ومنها الى مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة، وتم استدعاء الدكتور على نصحي زوج شقيقته سميحه لإبلاغه بالأمر وليبلغ أسرته لكنه رفض هذه المهمة متهيبا فقام الفريق محمد فوزي وزير الحربية بزياره منزله بنفسه وأبلغ أسرته في منتصف ليلة نفس اليوم بينما كانت مصر كلها قد عرفت النبأ قبل ذلك بست ساعات!

من إنجازاته:

- إعادة تأهيل وتسليح القوات المسلحة المصرية بعد نكسة 1967، وبداية حرب الإستنزاف.

- تدمير 60% من تحصينات خط برليف الذى تحول من خط دفاعي الى مجرد نقط انذار مبكر.

- كان صاحب إضافة جديدة في حرب المدرعات منذ عام 1968 حيث كان يتم تدريب المشاه عليها في سرية شديدة، ليحطم بذلك كل القواعد العسكرية التى كانت تؤكد أن الدبابة لا تحطمها الا دبابة، وليصبح المقاتل المصري في حرب أكتوبر بديلا مدمرا للدبابة.

- لمع اسمه عالميا وخاصة في اسرائيل باعتباره الضابط الذى كان يقود المدفعية واستطاع في منطقة "جبل المكبر" في الأردن ان يوجه المدفعية بحيث تعطي نيرانا أكثر تجاه إسرائيل.

- من أكبر انجازاته الغاء نظام القرعة الذي كان معمولا به فى اختيار المجندين، كما كان صاحب الفضل فى تجنيد المتعلمين وأصحاب المؤهلات وكان يردد دائما للرئيس عبد الناصر: "أن القرعة تصلح فقط لأوراق اليانصيب لكنها لا تصلح وسيلة عملية للتجنيد، والجندي المتعلم يستخدم سلاحه أفضل ويصونه بوعي".

- أما أكبر انجازاته على الإطلاق فهو تصميمه للخطة (200) الحربية التى كانت الأصل في الخطة (جرانيت) التى طُورت بعد ذلك لتصبح خطة العمليات في حرب أكتوبر تحت مسمى (بدر).

من أقواله:

"لا أصدق أن القادة يولودون.. إن من يولد قائدا قله من الناس لا يقاس عليهم، كخالد بن الوليد مثلا ولكن القادة العسكريين يُصنعون .. يصنعهم العلم والتجربة والفرصة والثقة، ان ما نحتاج اليه هو بناء القادة وصنعهم والقائد الذي يقود هو الذي يملك المقدرة على اصدار القرار في الوقت المناسب وليس مجرد ذلك القائد الذي يملك سلطة إصدار القرار".

"أنا لست أقل من أي جندي يدافع عن الجبهة ولابد أن أكون بينهم في كل لحظة من لحظات البطولة"

"اذا حاربنا حرب القادة في المكاتب بالقاهرة فالهزيمة تصبح لنا محققة.. إن مكان القادة الصحيح هو وسط جنودهم وفي مقدمة الصفوف الأمامية".

"لقد حقق أجدادنا أعظم البطولات، وخلفوا لنا تراثا عريضا يجب أن نصونه، ومستقبلا علينا أن نطوره ولن يكون ذلك الا بهمة الرجال الأقوياء والناس يولدون فتصنعهم ظروفهم وبيئاتهم، ولابد من أن نصنع نحن في الجيش الرجال الأقوياء"

"إذا وفرنا للمعركة القدرات القتالية المناسبة وأتحنا لها الوقت الكافي للإعداد والتجهيز وهيأنا لها الظروف المواتية فليس ثمة شك في النصر الذي وعدنا الله إياه".

قالوا عنه:

"لقد خسرنا بوفاة عبد المنعم رياض كثيرا .. لأنه كان من الضباط الذين يمكن أن يقولوا لا.. ليس عن عدم طاعة ولكن عن عدم اقتناع ورأي يدعمه بأسباب منطقية، لم يخش سوى الله، وكان عقلا مفكرا وشهما ورجلا يتمتع بخفة ظل.. كان كريما ومحبا للحياة وقد أحبه الجميع وهذا يفسر الاحتشاد الكبير الذي بدا واضحا في جنازة عبد المنعم رياض التى تحولت الى جنازة قومية ودع فيها الشعب المصري بطلا استشهد على الخط الأمامي مع جنوده، ولذلك ذهب الشعب كله يودعه ويشيعه الى مثواه الأخير، لأنه بطل ولأننا خسرنا كثيرا برحيله".

لواء أركان حرب بهي الدين نوفل
رئيس هيئة عمليات القيادة المشتركة في أكتوبر 1973

"إن الفريق عبد المنعم رياض ختم حياته على العهد به. رجلا مخلصا لجنديته في الخطوط الأماميه، . إن الفريق عبد المنعم رياض شارك في عمل بدا شبه مستحيل وهو إعادة بناء القوات المسلحه المصرية وقد تحقق ذلك".

وكالة يونايتد برس للأنباء

 

حقاً لنا الفخر انه منا ........لنا الفخر انه مصرى

 

يثرب .

Plats
لا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها
وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها
هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ
خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها
لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ

الدال على الخير كفاعله

Läser in...

شوف اخر الاخبار مع الجزيره

التقويم

Läser in...